العالم فى أسبوع

عالم السياسة و الإقتصاد

عالم الأدب العربى

دنيا الأدب العالمى

دنيا الفنون

تابع : دنيا الفنون

التاريخ و السياحة و الآثار

الأسرة و المجتمع

المرأة و الطفل

عالم الأزياء و الجمال

جنة الأطفال

صحتك بالدنيا

عالم الشباب

الرياضة العربية

الرياضة العالمية

تقارير و دراسات و مؤتمرات

    الإحتفال بالعيد الأول لإصدار صحيفة الوطن العربى اليومية والعيد الرابع لإصدار صحيفة الوطن العربى الأسبوعية من القاهرة ، مصر..

    الإحتفال بالعيد الأول لإصدار صحيفة الوطن العربى اليومية والعيد الرابع لإصدار صحيفة الوطن العربى الأسبوعية من القاهرة ، مصر..



    الوطن العربى الأسبوعية - القاهرة ..

    فى دعوة إلى الإحتفال بإطلاق قناة تليفزيون " الوطن العربى " من القاهرة ، و تدشين مؤسسة "الوطن العربى" الإعلامية ، والإحتفال بالعيد الأول لإصدار صحيفة "الوطن العربى" اليومية ،والعيد الرابع لإصدار صحيفة "الوطن العربى" الأسبوعية من القاهرة ، مصر .. تحددت بالأول من شهر يناير 2015م بالقاهرة تم توجيه كلمة الى السادة القراء و الضيوف و العاملين بالصحيفة من رئيس مجلس ادارة و رئيس تحرير الوطن العربى و مؤسس هذه الصروح فى اطار الدعوة التى وجهها ، جاء فيها :

    الإخوة الإفاضل أصدقاءنا و قرّاءنا الأعزاء أبناء الأمة العربية فى كل مكان على أرض وطننا العربى الكبير و خارج حدوده ..

    تحيتنا لكم و نحن ندعوكم إلى المشاركة فى الإحتفال معاً بالعيد الأول لانطلاق صحيفتكم " الوطن العربى " اليومية و العيد الرابع لإصدارنا صحيفتكم " الوطن العربى " الأسبوعية التين تصدران من القاهرة ، مصر .

    الإخوة الأعزاء و الأصدقاء الأعزاء و قراءنا الأفاضل ..
    إننا و قد أصدرنا معا - حضراتكم و نحن أسرة الصحيفتين - صحيفة " الوطن العربى " اليومية إنما أردنا أن نسير على دربنا الذى لا نحيد عنه و من أجله أصدرنا من قبل صحيفة " الوطن العربى " الأسبوعية و التى حفلت بنخبة من الكتاب و المثقفين و المتخصصين فى مجالات الفكر و الفن و الإبداع و العلوم و بكوكبة من العلماء الذين أثروا صفحاتها على مدى الأعوام الأربعة الماضية ، كما أتاحت للعديد من الأقلام و ذوى الفكر و الرأى طرح الرؤى و الآراء بكل حرية تحملنا مسئوليتها بكل جدية و واجهنا فى سبيل دعمها و رعايتها و حماية حريتها الكثير مما يعلمه البعض و يخفى على الكثير و نشرف بهذا إذ أننا لم نكن أبدا دعاة لحاكم و لا جناة على محكوم ، و إنما عملنا قدر طاقتنا إصرارا و عزيمة على تحقيق الروح القومية و تنمية الإنتماء لوطننا العربى العظيم و وحدة شعبه العربى فى كل مكان داخل حدوده و خارجها على السواء لاسيما فى مرحلة حرجة أراد أعداءها تغييبه و تغريبنا عنه و التهوين من شأن روح اإنتماء و الولاء له تحقيقا لمآربهم بمعاونة عملاءهم فى الداخل العربى و الخارج ، و إننا على نهجنا نواصل العمل و الجهد و البذل المتواصل مما حدا بنا إلى إتخاذ قرارنا حينئذ بإصدار صحيفتكم " الوطن العربى " اليومية لتكون صحيفة كل العرب بسطاء المواطنين و شوارعهم قبل أهل الحظوة و قصورهم .. صحيفة المناضلين من أجل الحرية و العدل و المساواة و عزة الوطن و استعادة مجده و هيبته و كيانه رغم المحن .

    سعدنا و الحمدلله بإصدار صحيفتكم " الوطن العربى " اليومية منذ عام ، هادفين الى توطيد أواصر الشعب العربى الواحد من الأحواز العربية المحتلة شرق الخليج العربى شرقاً إلى الجزر الجعفرية المحتلة و المحيط الأطلسى غرباً ، و ربط أبناءه بالخارج و فى المهجر بوطنهم الأم و ربط الأواصر القومية متوحدين بما أمر به الله عز و جل عباده المخلصين من قيم و أخلاق و دين ، مراعين البعد القومى العربى و مراعين الشأن العربى فى كل المجالات لا سيما ما يمس حاضره و مستقبله على نحو خاص .

    أما و قد أصدرنا معا هذه الصحيفة - و من قبلها صحيفة الوطن العربى الأسبوعية و ما سنصدره بإذن الله لاحقا - إنما نصدرها بالأمة العربية إلى الأمة العربية التى نتمنى ان تتقدم و ان تعلو و تزدهر بين الأمم كما أرادها الله عز و جل ان تكون .. و قد أردنا ان يكون هناك دور لها لا تنتمى فيه لأحد أيّا كان شأنه و إنما الإنتماء لوطن عربى كبير واحد متكاتف متوحد كما نحب ان يكون دائما معززا بقيمه الأصيلة و رفعة شأنه القيمى و التراثى تقافيا و علميا و روحيا .. و نحن إذ نصدر هذه الصحيفة إنما أردناها أن تكون منهلا للقارىء العربى خاصة و غيره عامة فى مجالات الثقافة و السياسة و الاجتماع و الاقتصاد و العلوم و الفنون و غيرها .

    و نكرر القول إن أيّاً من الصحيفتين صحيفة مستقلة غير منتمية لأى تيار حزبى او سياسى معين محدد و إنما تنتمى للوطن العربى الكبير كأمة عربية واحدة لنا رسالتنا نحوها و نحو الإنتماء الأبدى لها و لوطننا العربى الذى يمر بأصعب مراحل تاريخه الطويل .

    إنهما صحيفتان تأبيان المساس بقيم الحب و الخير و الجمال ، و ذلك بتمسكهما بالقيم الدينية و الأخلاقية التى تبنى المبادىء القويمة التى لا بد من الإنضواء تحت لواءِها بلا أدنى تهاون .. إنهما صحيفتا كل العرب فى كل مكان ..

    لا يسعنى أيها الإخوة الأعزاء فى كل مكان و فى هذا المقام إلا أن أتقدم بخالص الشكر و التقدير إلى أسرة تحرير كل من الصحيفة الأسبوعية و فنييها و مراسليها فى كافة أنحاء المعمورة الذين بذلوا الجهد الحقيقى الأكبر و الإعداد لإصدار صحيفة " الوطن العربى " اليومية و العزم على تطوير إصداراتها قريبا جدا بتقنيات فنية أعدت لذلك سوف لنلمس جدواها فى القريب العاجل بإذن الله تعالى ..كما نشكر كوكبة الكتاب و المبدعين و أصحاب الأقلام المميزة الذين كانوا شركاء رحلة الوطن العربى الأسبوعية و سيبقون و غيرهم رموزاً لها فى ساحتهم بصحيفة " الوطن العربى " اليومية بعون الله تعالى .. 

    تحية خاصة أحملها بالإنابة عن أسرتنا الصحفية و كتابها إلى قراءنا الأعزاء المحترمين الذين تواصلوا معنا عبر الأعوام الأربعة الماضية ، و نعاهدكم جميعا على المزيد من البذل و المزيد من إتاحة صفحات الحرية و التمازج مع الشارع العربى و المواطن العربى و استمرار الامتزاج بمجتمعاتنا العربية فى كل مكان داخل و خارج الوطن العربى الخالد بإذن الله .. تحيتنا و خالص تقديرنا لكم جميعا أينما كنتم و دوما ، و أطيب أمنياتنا من الله سبحانه بجلّ السداد و كل التوفيق الذى نتمنى من الله عز و جل دائما ، آملين لكم متعة القراءة و ثراء الفائدة و طيب المشاركة و المساهمة فى تحقيق أهدافها النبيلة بأقلامكم التى نرحب بها .. مع خالص تحياتنا لكم أحباءنا فى كل مكان ؛
    أسرة صحيفتى الوطن العربى
    الأسبوعية - اليومية
    رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير
    عـلاء الديـن ســعـيد





    المهرجان القومى للسينما المصرية يهدى دورته لروح صباح ..

     المهرجان القومى للسينما المصرية يهدى دورته لروح صباح ..



    الوطن العربى الأسبوعية - القاهرة ..

    يتنافس هذا العام فى فعاليات المهرجان القومى للسينما المصرية فى دورته الثامنة عشر ، 124 فيلماً إنتجت عامى 2012/ 2013 ضمن المسابقة الثانية والعشرون للأفلام الروائية ، والمسابقة الرابعة والثلاثون للأفلام التسجيلية والقصيرة ،والتى تبدأ فعالياتها يوم الجمعة القادم 5 ديسمبر وتستمر حتى 12 ديسمبر.
    حيث يتنافس 24 فيلماً فى مسابقة الأفلام الروائية الطويلة منها " فتاة المصنع"، "فيلا "69، "فرش وغطا"، "حلاوة روح"، "على جثتى"، "مصور قتيل" و"عشم "، ويتنافسون على 490 ألف جنيه، كما تتنافس 100 فيلم فى مسابقة الأفلام التسجيلية والقصيرة والتحريك :16 فيلماً تسجيلياً حتى 15 دقيقة منها "القاهرة من 5 لـ 7" ،"العيش المُر"، "النداهة.. أسطورة مصرية"، "صوت الحب والسلام"، و21 فيلماً تسجيلياً أكثر من 15 دقيقة منها "عن يهود مصر"، "شد الحبل"، "رغيف العيش والحرية"، "الهجرة إلى الله"، إضافة إلى 42 فيلماً روائياً قصيراً منها "3 شمعات"، "الحب والحلم والجنة"، "العشرة وسنينها"، "أوضة وصالة"، "ثمن زوجة"، "ورد صناعى"، "جميلة والوحش"، و21 فيلماً للرسوم المتحركة والصلصال منها "شجرة التوت"، "فرخة ولكن"، "من مذكرات علا"، "خربش"، "بتنجان"، "أصدقاء حتى الموت"، ويتنافسون على 92 ألف جنيه.
    صرح بذلك الدكتور/ سمير سيف رئيس المهرجان، وأضاف أن المهرجان والذى يحمل شعار "من جيل لجيل نتواصل" ، يهدى دورته للفنانة الراحلة الكبيرة "صباح".



    المهرجان القومى للسينما المصرية يهدى دورته لروح صباح ..

     المهرجان القومى للسينما المصرية يهدى دورته لروح صباح ..



    الوطن العربى الأسبوعية - القاهرة ..

    يتنافس هذا العام فى فعاليات المهرجان القومى للسينما المصرية فى دورته الثامنة عشر ، 124 فيلماً إنتجت عامى 2012/ 2013 ضمن المسابقة الثانية والعشرون للأفلام الروائية ، والمسابقة الرابعة والثلاثون للأفلام التسجيلية والقصيرة ،والتى تبدأ فعالياتها يوم الجمعة القادم 5 ديسمبر وتستمر حتى 12 ديسمبر.
    حيث يتنافس 24 فيلماً فى مسابقة الأفلام الروائية الطويلة منها " فتاة المصنع"، "فيلا "69، "فرش وغطا"، "حلاوة روح"، "على جثتى"، "مصور قتيل" و"عشم "، ويتنافسون على 490 ألف جنيه، كما تتنافس 100 فيلم فى مسابقة الأفلام التسجيلية والقصيرة والتحريك :16 فيلماً تسجيلياً حتى 15 دقيقة منها "القاهرة من 5 لـ 7" ،"العيش المُر"، "النداهة.. أسطورة مصرية"، "صوت الحب والسلام"، و21 فيلماً تسجيلياً أكثر من 15 دقيقة منها "عن يهود مصر"، "شد الحبل"، "رغيف العيش والحرية"، "الهجرة إلى الله"، إضافة إلى 42 فيلماً روائياً قصيراً منها "3 شمعات"، "الحب والحلم والجنة"، "العشرة وسنينها"، "أوضة وصالة"، "ثمن زوجة"، "ورد صناعى"، "جميلة والوحش"، و21 فيلماً للرسوم المتحركة والصلصال منها "شجرة التوت"، "فرخة ولكن"، "من مذكرات علا"، "خربش"، "بتنجان"، "أصدقاء حتى الموت"، ويتنافسون على 92 ألف جنيه.
    صرح بذلك الدكتور/ سمير سيف رئيس المهرجان، وأضاف أن المهرجان والذى يحمل شعار "من جيل لجيل نتواصل" ، يهدى دورته للفنانة الراحلة الكبيرة "صباح".



    المهرجان القومى للسينما المصرية يهدى دورته لروح صباح ..

     المهرجان القومى للسينما المصرية يهدى دورته لروح صباح ..



    الوطن العربى الأسبوعية - القاهرة ..

    يتنافس هذا العام فى فعاليات المهرجان القومى للسينما المصرية فى دورته الثامنة عشر ، 124 فيلماً إنتجت عامى 2012/ 2013 ضمن المسابقة الثانية والعشرون للأفلام الروائية ، والمسابقة الرابعة والثلاثون للأفلام التسجيلية والقصيرة ،والتى تبدأ فعالياتها يوم الجمعة القادم 5 ديسمبر وتستمر حتى 12 ديسمبر.
    حيث يتنافس 24 فيلماً فى مسابقة الأفلام الروائية الطويلة منها " فتاة المصنع"، "فيلا "69، "فرش وغطا"، "حلاوة روح"، "على جثتى"، "مصور قتيل" و"عشم "، ويتنافسون على 490 ألف جنيه، كما تتنافس 100 فيلم فى مسابقة الأفلام التسجيلية والقصيرة والتحريك :16 فيلماً تسجيلياً حتى 15 دقيقة منها "القاهرة من 5 لـ 7" ،"العيش المُر"، "النداهة.. أسطورة مصرية"، "صوت الحب والسلام"، و21 فيلماً تسجيلياً أكثر من 15 دقيقة منها "عن يهود مصر"، "شد الحبل"، "رغيف العيش والحرية"، "الهجرة إلى الله"، إضافة إلى 42 فيلماً روائياً قصيراً منها "3 شمعات"، "الحب والحلم والجنة"، "العشرة وسنينها"، "أوضة وصالة"، "ثمن زوجة"، "ورد صناعى"، "جميلة والوحش"، و21 فيلماً للرسوم المتحركة والصلصال منها "شجرة التوت"، "فرخة ولكن"، "من مذكرات علا"، "خربش"، "بتنجان"، "أصدقاء حتى الموت"، ويتنافسون على 92 ألف جنيه.
    صرح بذلك الدكتور/ سمير سيف رئيس المهرجان، وأضاف أن المهرجان والذى يحمل شعار "من جيل لجيل نتواصل" ، يهدى دورته للفنانة الراحلة الكبيرة "صباح".



    المهرجان القومى للسينما المصرية يهدى دورته لروح صباح ..

     المهرجان القومى للسينما المصرية يهدى دورته لروح صباح ..



    الوطن العربى الأسبوعية - القاهرة ..

    يتنافس هذا العام فى فعاليات المهرجان القومى للسينما المصرية فى دورته الثامنة عشر ، 124 فيلماً إنتجت عامى 2012/ 2013 ضمن المسابقة الثانية والعشرون للأفلام الروائية ، والمسابقة الرابعة والثلاثون للأفلام التسجيلية والقصيرة ،والتى تبدأ فعالياتها يوم الجمعة القادم 5 ديسمبر وتستمر حتى 12 ديسمبر.
    حيث يتنافس 24 فيلماً فى مسابقة الأفلام الروائية الطويلة منها " فتاة المصنع"، "فيلا "69، "فرش وغطا"، "حلاوة روح"، "على جثتى"، "مصور قتيل" و"عشم "، ويتنافسون على 490 ألف جنيه، كما تتنافس 100 فيلم فى مسابقة الأفلام التسجيلية والقصيرة والتحريك :16 فيلماً تسجيلياً حتى 15 دقيقة منها "القاهرة من 5 لـ 7" ،"العيش المُر"، "النداهة.. أسطورة مصرية"، "صوت الحب والسلام"، و21 فيلماً تسجيلياً أكثر من 15 دقيقة منها "عن يهود مصر"، "شد الحبل"، "رغيف العيش والحرية"، "الهجرة إلى الله"، إضافة إلى 42 فيلماً روائياً قصيراً منها "3 شمعات"، "الحب والحلم والجنة"، "العشرة وسنينها"، "أوضة وصالة"، "ثمن زوجة"، "ورد صناعى"، "جميلة والوحش"، و21 فيلماً للرسوم المتحركة والصلصال منها "شجرة التوت"، "فرخة ولكن"، "من مذكرات علا"، "خربش"، "بتنجان"، "أصدقاء حتى الموت"، ويتنافسون على 92 ألف جنيه.
    صرح بذلك الدكتور/ سمير سيف رئيس المهرجان، وأضاف أن المهرجان والذى يحمل شعار "من جيل لجيل نتواصل" ، يهدى دورته للفنانة الراحلة الكبيرة "صباح".



    المهرجان القومى للسينما المصرية يهدى دورته لروح صباح ..

     المهرجان القومى للسينما المصرية يهدى دورته لروح صباح ..



    الوطن العربى الأسبوعية - القاهرة ..

    يتنافس هذا العام فى فعاليات المهرجان القومى للسينما المصرية فى دورته الثامنة عشر ، 124 فيلماً إنتجت عامى 2012/ 2013 ضمن المسابقة الثانية والعشرون للأفلام الروائية ، والمسابقة الرابعة والثلاثون للأفلام التسجيلية والقصيرة ،والتى تبدأ فعالياتها يوم الجمعة القادم 5 ديسمبر وتستمر حتى 12 ديسمبر.
    حيث يتنافس 24 فيلماً فى مسابقة الأفلام الروائية الطويلة منها " فتاة المصنع"، "فيلا "69، "فرش وغطا"، "حلاوة روح"، "على جثتى"، "مصور قتيل" و"عشم "، ويتنافسون على 490 ألف جنيه، كما تتنافس 100 فيلم فى مسابقة الأفلام التسجيلية والقصيرة والتحريك :16 فيلماً تسجيلياً حتى 15 دقيقة منها "القاهرة من 5 لـ 7" ،"العيش المُر"، "النداهة.. أسطورة مصرية"، "صوت الحب والسلام"، و21 فيلماً تسجيلياً أكثر من 15 دقيقة منها "عن يهود مصر"، "شد الحبل"، "رغيف العيش والحرية"، "الهجرة إلى الله"، إضافة إلى 42 فيلماً روائياً قصيراً منها "3 شمعات"، "الحب والحلم والجنة"، "العشرة وسنينها"، "أوضة وصالة"، "ثمن زوجة"، "ورد صناعى"، "جميلة والوحش"، و21 فيلماً للرسوم المتحركة والصلصال منها "شجرة التوت"، "فرخة ولكن"، "من مذكرات علا"، "خربش"، "بتنجان"، "أصدقاء حتى الموت"، ويتنافسون على 92 ألف جنيه.
    صرح بذلك الدكتور/ سمير سيف رئيس المهرجان، وأضاف أن المهرجان والذى يحمل شعار "من جيل لجيل نتواصل" ، يهدى دورته للفنانة الراحلة الكبيرة "صباح".



    المهرجان القومى للسينما المصرية يهدى دورته لروح صباح ..

     المهرجان القومى للسينما المصرية يهدى دورته لروح صباح ..



    الوطن العربى الأسبوعية - القاهرة ..

    يتنافس هذا العام فى فعاليات المهرجان القومى للسينما المصرية فى دورته الثامنة عشر ، 124 فيلماً إنتجت عامى 2012/ 2013 ضمن المسابقة الثانية والعشرون للأفلام الروائية ، والمسابقة الرابعة والثلاثون للأفلام التسجيلية والقصيرة ،والتى تبدأ فعالياتها يوم الجمعة القادم 5 ديسمبر وتستمر حتى 12 ديسمبر.
    حيث يتنافس 24 فيلماً فى مسابقة الأفلام الروائية الطويلة منها " فتاة المصنع"، "فيلا "69، "فرش وغطا"، "حلاوة روح"، "على جثتى"، "مصور قتيل" و"عشم "، ويتنافسون على 490 ألف جنيه، كما تتنافس 100 فيلم فى مسابقة الأفلام التسجيلية والقصيرة والتحريك :16 فيلماً تسجيلياً حتى 15 دقيقة منها "القاهرة من 5 لـ 7" ،"العيش المُر"، "النداهة.. أسطورة مصرية"، "صوت الحب والسلام"، و21 فيلماً تسجيلياً أكثر من 15 دقيقة منها "عن يهود مصر"، "شد الحبل"، "رغيف العيش والحرية"، "الهجرة إلى الله"، إضافة إلى 42 فيلماً روائياً قصيراً منها "3 شمعات"، "الحب والحلم والجنة"، "العشرة وسنينها"، "أوضة وصالة"، "ثمن زوجة"، "ورد صناعى"، "جميلة والوحش"، و21 فيلماً للرسوم المتحركة والصلصال منها "شجرة التوت"، "فرخة ولكن"، "من مذكرات علا"، "خربش"، "بتنجان"، "أصدقاء حتى الموت"، ويتنافسون على 92 ألف جنيه.
    صرح بذلك الدكتور/ سمير سيف رئيس المهرجان، وأضاف أن المهرجان والذى يحمل شعار "من جيل لجيل نتواصل" ، يهدى دورته للفنانة الراحلة الكبيرة "صباح".


    قصيدة مترجمة للشاعر الإيطالى انريكو فيرجونى - ترجمة الكاتبة التركية : هادية الترك ..

    قصيدة مترجمة للشاعر الإيطالى انريكو فيرجونى - ترجمة الكاتبة التركية : هادية الترك ..



    الوطن العربى الأسبوعية - القاهرة ..

    O CEANO A DRIATICO
    di Enrico Vergoni
    From Italy 
    ********************
    Il vento dondola la sabbia
    il mare è un dolce carìon.
    Le persone camminano
    come se avessero
    l’eternità davanti,
    come se il destino non fosse più
    appostato
    dietro l’angolo
    come un usuraio.
    Mi sdraio a terra
    È fredda
    come le lenzuola che ho lasciato,
    sei volata via
    come cotone nel vento.
    Chissà per quali vie passa il
    maestrale?
    Respiro
    come se bevessi.
    Cammino
    come chi non si stacca dalla
    propria casa.
    Non ho più freddo
    ho imparato a piangere.
    Portami via
    portami via
    Oceano Adriatico.

    ********************
    Il vento dondola la sabbia
    il mare è un dolce carìon.
    Le persone camminano
    come se avessero
    l’eternità davanti,
    come se il destino non fosse più
    appostato
    dietro l’angolo
    come un usuraio.
    Mi sdraio a terra
    È fredda
    come le lenzuola che ho lasciato,
    sei volata via
    come cotone nel vento.
    Chissà per quali vie passa il
    maestrale?
    Respiro
    come se bevessi.
    Cammino
    come chi non si stacca dalla
    propria casa.
    Non ho più freddo
    ho imparato a piangere.
    Portami via
    portami via
    Oceano Adriatico.
    ****************

    الصخور الرياح الرمال
    البحر هو كاريون الحلو.
    يسير الناس
    وكأن كانت لديهم
    من قبل الأبدية،
    كأنه هو القدر ولم يعد
    موقع
    حول الركن
    كما أيها المرابي الذي.
    I
    I تستلقي على أرض الواقع
    إن الجو بارد
    حيث الأوراق التي تركت،
    حلقت بك بعيدا
    مثل القطن في مهب الريح.
    أنا أتساءل ما هي الطرق يمر
    ميسترال؟
    نفس
    كأنه يشرب.
    الدرب
    كشخص لا فصلها عن
    البيت الخاص.
    أنا لم أعد بارد
    تعلمت في البكاء.
    يأخذني بعيدا
    يأخذني بعيدا
    البحر الأدرياتيكي في المحيط.

    قصيدة مترجمة للشاعر الإيطالى انريكو فيرجونى - ترجمة الكاتبة التركية : هادية الترك ..

    قصيدة مترجمة للشاعر الإيطالى انريكو فيرجونى - ترجمة الكاتبة التركية : هادية الترك ..



    الوطن العربى الأسبوعية - القاهرة ..

    O CEANO A DRIATICO
    di Enrico Vergoni
    From Italy 
    ********************
    Il vento dondola la sabbia
    il mare è un dolce carìon.
    Le persone camminano
    come se avessero
    l’eternità davanti,
    come se il destino non fosse più
    appostato
    dietro l’angolo
    come un usuraio.
    Mi sdraio a terra
    È fredda
    come le lenzuola che ho lasciato,
    sei volata via
    come cotone nel vento.
    Chissà per quali vie passa il
    maestrale?
    Respiro
    come se bevessi.
    Cammino
    come chi non si stacca dalla
    propria casa.
    Non ho più freddo
    ho imparato a piangere.
    Portami via
    portami via
    Oceano Adriatico.

    ********************
    Il vento dondola la sabbia
    il mare è un dolce carìon.
    Le persone camminano
    come se avessero
    l’eternità davanti,
    come se il destino non fosse più
    appostato
    dietro l’angolo
    come un usuraio.
    Mi sdraio a terra
    È fredda
    come le lenzuola che ho lasciato,
    sei volata via
    come cotone nel vento.
    Chissà per quali vie passa il
    maestrale?
    Respiro
    come se bevessi.
    Cammino
    come chi non si stacca dalla
    propria casa.
    Non ho più freddo
    ho imparato a piangere.
    Portami via
    portami via
    Oceano Adriatico.
    ****************

    الصخور الرياح الرمال
    البحر هو كاريون الحلو.
    يسير الناس
    وكأن كانت لديهم
    من قبل الأبدية،
    كأنه هو القدر ولم يعد
    موقع
    حول الركن
    كما أيها المرابي الذي.
    I
    I تستلقي على أرض الواقع
    إن الجو بارد
    حيث الأوراق التي تركت،
    حلقت بك بعيدا
    مثل القطن في مهب الريح.
    أنا أتساءل ما هي الطرق يمر
    ميسترال؟
    نفس
    كأنه يشرب.
    الدرب
    كشخص لا فصلها عن
    البيت الخاص.
    أنا لم أعد بارد
    تعلمت في البكاء.
    يأخذني بعيدا
    يأخذني بعيدا
    البحر الأدرياتيكي في المحيط.

    قصيدة مترجمة للشاعر الإيطالى انريكو فيرجونى - ترجمة الكاتبة التركية : هادية الترك ..

    قصيدة مترجمة للشاعر الإيطالى انريكو فيرجونى - ترجمة الكاتبة التركية : هادية الترك ..



    الوطن العربى الأسبوعية - القاهرة ..

    O CEANO A DRIATICO
    di Enrico Vergoni
    From Italy 
    ********************
    Il vento dondola la sabbia
    il mare è un dolce carìon.
    Le persone camminano
    come se avessero
    l’eternità davanti,
    come se il destino non fosse più
    appostato
    dietro l’angolo
    come un usuraio.
    Mi sdraio a terra
    È fredda
    come le lenzuola che ho lasciato,
    sei volata via
    come cotone nel vento.
    Chissà per quali vie passa il
    maestrale?
    Respiro
    come se bevessi.
    Cammino
    come chi non si stacca dalla
    propria casa.
    Non ho più freddo
    ho imparato a piangere.
    Portami via
    portami via
    Oceano Adriatico.

    ********************
    Il vento dondola la sabbia
    il mare è un dolce carìon.
    Le persone camminano
    come se avessero
    l’eternità davanti,
    come se il destino non fosse più
    appostato
    dietro l’angolo
    come un usuraio.
    Mi sdraio a terra
    È fredda
    come le lenzuola che ho lasciato,
    sei volata via
    come cotone nel vento.
    Chissà per quali vie passa il
    maestrale?
    Respiro
    come se bevessi.
    Cammino
    come chi non si stacca dalla
    propria casa.
    Non ho più freddo
    ho imparato a piangere.
    Portami via
    portami via
    Oceano Adriatico.
    ****************

    الصخور الرياح الرمال
    البحر هو كاريون الحلو.
    يسير الناس
    وكأن كانت لديهم
    من قبل الأبدية،
    كأنه هو القدر ولم يعد
    موقع
    حول الركن
    كما أيها المرابي الذي.
    I
    I تستلقي على أرض الواقع
    إن الجو بارد
    حيث الأوراق التي تركت،
    حلقت بك بعيدا
    مثل القطن في مهب الريح.
    أنا أتساءل ما هي الطرق يمر
    ميسترال؟
    نفس
    كأنه يشرب.
    الدرب
    كشخص لا فصلها عن
    البيت الخاص.
    أنا لم أعد بارد
    تعلمت في البكاء.
    يأخذني بعيدا
    يأخذني بعيدا
    البحر الأدرياتيكي في المحيط.

    قصيدة مترجمة للشاعر الإيطالى انريكو فيرجونى - ترجمة الكاتبة التركية : هادية الترك ..

    قصيدة مترجمة للشاعر الإيطالى انريكو فيرجونى - ترجمة الكاتبة التركية : هادية الترك ..



    الوطن العربى الأسبوعية - القاهرة ..

    O CEANO A DRIATICO
    di Enrico Vergoni
    From Italy 
    ********************
    Il vento dondola la sabbia
    il mare è un dolce carìon.
    Le persone camminano
    come se avessero
    l’eternità davanti,
    come se il destino non fosse più
    appostato
    dietro l’angolo
    come un usuraio.
    Mi sdraio a terra
    È fredda
    come le lenzuola che ho lasciato,
    sei volata via
    come cotone nel vento.
    Chissà per quali vie passa il
    maestrale?
    Respiro
    come se bevessi.
    Cammino
    come chi non si stacca dalla
    propria casa.
    Non ho più freddo
    ho imparato a piangere.
    Portami via
    portami via
    Oceano Adriatico.

    ********************
    Il vento dondola la sabbia
    il mare è un dolce carìon.
    Le persone camminano
    come se avessero
    l’eternità davanti,
    come se il destino non fosse più
    appostato
    dietro l’angolo
    come un usuraio.
    Mi sdraio a terra
    È fredda
    come le lenzuola che ho lasciato,
    sei volata via
    come cotone nel vento.
    Chissà per quali vie passa il
    maestrale?
    Respiro
    come se bevessi.
    Cammino
    come chi non si stacca dalla
    propria casa.
    Non ho più freddo
    ho imparato a piangere.
    Portami via
    portami via
    Oceano Adriatico.
    ****************

    الصخور الرياح الرمال
    البحر هو كاريون الحلو.
    يسير الناس
    وكأن كانت لديهم
    من قبل الأبدية،
    كأنه هو القدر ولم يعد
    موقع
    حول الركن
    كما أيها المرابي الذي.
    I
    I تستلقي على أرض الواقع
    إن الجو بارد
    حيث الأوراق التي تركت،
    حلقت بك بعيدا
    مثل القطن في مهب الريح.
    أنا أتساءل ما هي الطرق يمر
    ميسترال؟
    نفس
    كأنه يشرب.
    الدرب
    كشخص لا فصلها عن
    البيت الخاص.
    أنا لم أعد بارد
    تعلمت في البكاء.
    يأخذني بعيدا
    يأخذني بعيدا
    البحر الأدرياتيكي في المحيط.

    قصيدة مترجمة للشاعر الإيطالى انريكو فيرجونى - ترجمة الكاتبة التركية : هادية الترك ..

    قصيدة مترجمة للشاعر الإيطالى انريكو فيرجونى - ترجمة الكاتبة التركية : هادية الترك ..



    الوطن العربى الأسبوعية - القاهرة ..

    O CEANO A DRIATICO
    di Enrico Vergoni
    From Italy 
    ********************
    Il vento dondola la sabbia
    il mare è un dolce carìon.
    Le persone camminano
    come se avessero
    l’eternità davanti,
    come se il destino non fosse più
    appostato
    dietro l’angolo
    come un usuraio.
    Mi sdraio a terra
    È fredda
    come le lenzuola che ho lasciato,
    sei volata via
    come cotone nel vento.
    Chissà per quali vie passa il
    maestrale?
    Respiro
    come se bevessi.
    Cammino
    come chi non si stacca dalla
    propria casa.
    Non ho più freddo
    ho imparato a piangere.
    Portami via
    portami via
    Oceano Adriatico.

    ********************
    Il vento dondola la sabbia
    il mare è un dolce carìon.
    Le persone camminano
    come se avessero
    l’eternità davanti,
    come se il destino non fosse più
    appostato
    dietro l’angolo
    come un usuraio.
    Mi sdraio a terra
    È fredda
    come le lenzuola che ho lasciato,
    sei volata via
    come cotone nel vento.
    Chissà per quali vie passa il
    maestrale?
    Respiro
    come se bevessi.
    Cammino
    come chi non si stacca dalla
    propria casa.
    Non ho più freddo
    ho imparato a piangere.
    Portami via
    portami via
    Oceano Adriatico.
    ****************

    الصخور الرياح الرمال
    البحر هو كاريون الحلو.
    يسير الناس
    وكأن كانت لديهم
    من قبل الأبدية،
    كأنه هو القدر ولم يعد
    موقع
    حول الركن
    كما أيها المرابي الذي.
    I
    I تستلقي على أرض الواقع
    إن الجو بارد
    حيث الأوراق التي تركت،
    حلقت بك بعيدا
    مثل القطن في مهب الريح.
    أنا أتساءل ما هي الطرق يمر
    ميسترال؟
    نفس
    كأنه يشرب.
    الدرب
    كشخص لا فصلها عن
    البيت الخاص.
    أنا لم أعد بارد
    تعلمت في البكاء.
    يأخذني بعيدا
    يأخذني بعيدا
    البحر الأدرياتيكي في المحيط.

    قصيدة مترجمة للشاعر الإيطالى انريكو فيرجونى - ترجمة الكاتبة التركية : هادية الترك ..

    قصيدة مترجمة للشاعر الإيطالى انريكو فيرجونى - ترجمة الكاتبة التركية : هادية الترك ..



    الوطن العربى الأسبوعية - القاهرة ..

    O CEANO A DRIATICO
    di Enrico Vergoni
    From Italy 
    ********************
    Il vento dondola la sabbia
    il mare è un dolce carìon.
    Le persone camminano
    come se avessero
    l’eternità davanti,
    come se il destino non fosse più
    appostato
    dietro l’angolo
    come un usuraio.
    Mi sdraio a terra
    È fredda
    come le lenzuola che ho lasciato,
    sei volata via
    come cotone nel vento.
    Chissà per quali vie passa il
    maestrale?
    Respiro
    come se bevessi.
    Cammino
    come chi non si stacca dalla
    propria casa.
    Non ho più freddo
    ho imparato a piangere.
    Portami via
    portami via
    Oceano Adriatico.

    ********************
    Il vento dondola la sabbia
    il mare è un dolce carìon.
    Le persone camminano
    come se avessero
    l’eternità davanti,
    come se il destino non fosse più
    appostato
    dietro l’angolo
    come un usuraio.
    Mi sdraio a terra
    È fredda
    come le lenzuola che ho lasciato,
    sei volata via
    come cotone nel vento.
    Chissà per quali vie passa il
    maestrale?
    Respiro
    come se bevessi.
    Cammino
    come chi non si stacca dalla
    propria casa.
    Non ho più freddo
    ho imparato a piangere.
    Portami via
    portami via
    Oceano Adriatico.
    ****************

    الصخور الرياح الرمال
    البحر هو كاريون الحلو.
    يسير الناس
    وكأن كانت لديهم
    من قبل الأبدية،
    كأنه هو القدر ولم يعد
    موقع
    حول الركن
    كما أيها المرابي الذي.
    I
    I تستلقي على أرض الواقع
    إن الجو بارد
    حيث الأوراق التي تركت،
    حلقت بك بعيدا
    مثل القطن في مهب الريح.
    أنا أتساءل ما هي الطرق يمر
    ميسترال؟
    نفس
    كأنه يشرب.
    الدرب
    كشخص لا فصلها عن
    البيت الخاص.
    أنا لم أعد بارد
    تعلمت في البكاء.
    يأخذني بعيدا
    يأخذني بعيدا
    البحر الأدرياتيكي في المحيط.

    عن زامل و النواب و شط البدعة و آخرين - للأديبة العراقية الدكتورة : ماجدة غضبان ..

     عن زامل و النواب و شط البدعة و آخرين - للأديبة العراقية الدكتورة : ماجدة غضبان ..



    الوطن العربى الأسبوعية - القاهرة ..

    "ولك يا ريل لا تكعر.. خذت ولفي و أريدنه"

    كنا قصار القامة ، و نخلات حمود الثلاث بثمرها المغري تنتصب كأكبر تحدي لنا في هجيرة آب..

    _تخيل لو اننا يومها حصلنا على ذلك الزجاج الكروي الملون الذي كان في حوزة إبن دويج ، ما كان يسميه بالدُعبُل ، هل ستكون ذكريات طفولتنا كما هي الآن كالحة و دون ألوان؟........
    هكذا بدأت ضحكتي الطويلة يا حمد..

    مزيج خزفي من شوق يعوم على دهلة** تساؤلات ، دونته في رسائل ألكترونية لرفيقتنا الثالثة حول ذكريات الطين ، و الفيء ، و دمع التبرزل الذي نلعقه عسلا في أحلامنا.. مع وخزة شوك دامية تذكرنا دوما انه ما كان سوى دمع في مخيلة زامل..

    خلف جنازته مشينا جميعا صامتين ، و نحن نرقب بعثرة سيول الدمع لقصائد ديوان (المكير) بين شط البدعة ، و بغداد ، و الزقورة ، و ظل شاب أحمق نسي أن ينام على "خوانيك الريل و هو يكعر" رفقا بسمرائه..
    ببساطة لم يطالبه بالصمت كي تواصل إغفاءتها.. لم يدرك أيضا لحماقته انه يمعن في التمثيل بجثة زامل الممزقة في حادث سيارة مفتعل..
    و لأنها حلمت بأعذاق لا تطولها أيدي الصغار فقد ردت بحماس على أهزوجتك الجنسية:
    _غفوت بك ، و لأجلك ، و منك ، و حولك.. ، ثم استدركت خجلا و نظرات الجميع تستنكر شبقها:
    _ و كأنني بها بقيت "عثوكه ما تنلاح"..
    أأنا بحاجة يا حمد لإستئذانك كي أشارك زامل دموعه؟
    رائحة الهيل تعطر المكان ، و صوت الهاون يطغي على صوت قطار يقف بين طيفي و طيفك كالحية الرقطاء ، و مظفر الوحيد مع قلمه و دفتره الذي كان يعلم انني مررت بك..
    _تسألني لماذا يا حمد ؟ ، لأنه ببساطة كان يجلس جواري في القطار القديم ، و الكحلة الرخيصة التي اشتريتها من سوق الجملة في الشورجة كانت تسيل بهدوء على البودرة القبيحة ، و أحمر الشفاه العاهر الذي أخفيت وجهي خلفه..
    أتمنى لو انني الآن ألج معك العالم الملون ذاك في دعبلة واحدة من دعابل ابن دويج.. ، هل كنا سنخرج لنرى ما حل بالنواب بعدها في سورية؟..
    لعلك تجد في ذلك جريمة ، و انت تقترب من قدسية منصة البيت الأبيض ، أدام الله ظله ، و قدس سره.. هناك حيث يصنع قرار الكلمة التي ستعلن قبل نطقها بسنين..؟؟..
    حسنا ، كلانا سمع تلك المعلومة من خالي المغيب ، و شقيقك الشهيد..
    الدخول في كروية الزجاج و سحره من العبث غير المستحب في مضيفك المتنحي جدا عن "الريل" ، و حكايات مظفر العدمية التي لم تقتحمها دراسة جدوى أبدا..
    أشهد يا حمد ان ثرثرتي تلك خارج كل مقاييس العلماء ، و قراءات الحضارات ، خارج الخطط ، و المخططات ، و تخطيطات العري بقلم الرصاص..
    و حتى هذه اللحظة مازال رأسك في حجري ، و أنا أغني لك:
    " آنه ارد الوكـَ لحمد \ ما الوكـَ انا لغيره"
    عشقنا الأغنية معا ، و هي تذاع من مذياع كبير في صريفة ناهي ، و بقيت تدور في رأسينا كدولاب العيد على أرضية تلمع ، نكاد أن نرى فيها وجهينا في قصور الرئيس ، و قرب حنو دجلة على الجثامين الطافية ، و على صفحة السين الحالمة ، و وحشة التايمز ، و ضياع المسيسيبي حيث إرتحلت قوافي المراهقة ، و ألواننا الخشبية العابقة بروائح المدرسة المتوغلة في الريف ، و طين الشتاء الزلق..
    و ربما لو حاولنا إعانة بعضنا البعض على تسلق نخلات حمود قرب أرض أبي المحتشدة بالطماطة و البطيخ لحظينا ببعض حلم زامل الدبق..
    _أرأيت كم هي دبقة أحلامنا؟ ، دبق الشهوة؟ ، دبق التبرزل؟.. جميعه دبق.. له أجنحة التحليق بعيدا عن مرارة الحنظل في كل ما أعقبه..
    بضع حبات من التبرزل كانت ستجعلني أغض الطرف عما قاله النواب فيك:
    "يا ريل طلعوا دغش و العشكـ جذابي"
    كانت ستجعلني أصنع من الحنظل غابات تبرزل..
    أين كنت ستدور بي بعدها؟.. ، أليس بعد دوران الأرض و ثبوتنا من زيف؟؟..
    يصعب علي الخروج من المضيف ، من رائحة "الهيل" ، من "السنابل" ، من "القطا".. ، من "الخزامات"..، من "زغرنا و لعبة الطفيرة"..
    بالأمس طاف بي زامل حتى وقف عند شط البدعة ، كان مخمورا ، و راعه أن يرى صورة منارة تنتصب كذكر مستبد في عذوبة الماء..
    _إنتحى بي جانبا يا حمد.. ، و قال لي سره الأخير ، قبل رحيله الأخير:
    "يا الشاتل العودين خضر فرد عود"..
    كأنني صحوت على كابوس القطار ، و هو يمضي بعيدا عن الناصرية ، و يقترب من البصرة ، محطة بعد أخرى ، زاعقا دون رحمة بالسمراء من جديد..
    لا أظنك ستلحق بلهاث الصور ، و أنا أقف عند النخلات الثلاث..
    اكتشفت ان علي أن أعود للناصرية ، لا سواها ، و ألف عبرة تخنقني ، أنظر الى النهر فاذكر وقوفي معك ، و أسمع صوت زامل يصبرني ، و أرد بسيل من تبرزل نخلات حمود المزروعة في رحمي:
    "المفطوم شيصبره؟"
    سيكون ذلك عسير الفهم أمام الإحصائيات التي تقول ان معظم الرضع يستسيغون الحليب الصناعي أكثر من حليب الأم..
    آه .. يا حمد..
    سأعترف دون تزويق ، لا رفيقتنا الثالثة ردت على رسائلي ، و لا شط البدعة إحتفظ بوجه زامل.. أما مظفر فقد زار الوطن ، و هو يعاني من داء الرعاش.. و حين علم انك دفعتني دفعا الى رصيف العهر.. عاد نادما ، فقد بدت بغداد مطحونة ككرات من زجاج ملون ، لا يمكن ملامسة أرضها دون العودة بعدد هائل من شظايا الدعبل..
    دعبل ابن دويج..
    هل تعرف كم تؤلمني شظايا الدعبل؟ ، كم يؤلمني حجم ابن دويج و تمثاله وسط بغداد؟..
    أم انك أغلقت الصفحة الألكترونية الآن منزعجا ، كما اغلقت دفتي الذاكرة على صورة زامل بدم بارد؟
    عاتبني النواب بشدة عند الغراف ، مزق آخر ما بقي لي منك..
    كان ردي بسيطا.. بساطة من يقيمون مع النخيل على الضفاف.. سيل من دموع زامل مع بيت من شعر مظفر:
    " و لا تمشي مشية هجر\ قلبي بعد ما مات"
    بعد دهر ، يا حمد ، وجدت اننا مازلنا قصار القامة ، و نخلات حمود بتبرزلها تنتصب كأكبر تحدي لنا في هجيرة آب..، أنت في مضيفك الذي يأنف من صوت ريل قديم ، و لعبة سمجة كلعبة الدعبل ، و أنا في دوامة المحطات من المكير و اليه برفقة لون الاسفلت البغيض..

    ===================================
    * يفترض ان أضع الكثير من الهوامش لأشرح كل ما هو عصي على الفهم بسبب إختلاف اللهجات بالنسبة للقراء الكرام من غير العراقيين ، لكني توقفت حين وجدت الهوامش أكبر من النص نفسه.
    أكتفي هنا بنصيحة واحدة ، النص يعتمد على ما جاء في ديوان (المكير) للشاعر الراحل زامل سعيد فتاح ، و بالذات قصيدة (فرد عود) و قصيدة (المكير) منه ، و ما جاء في قصيدة (الريل و حمد) للشاعر مظفر النواب ، و بالإمكان العثور على كليهما ، اعني الديوان و القصيدة على غوغل ، و كل ما هو محصور بين قوسين صغيرين أبيات شعر أو كلمات مقتبسة منهما.

    ** الدهلة باللهجة العراقية هي الماء المخلوط مع طينه

    عن زامل و النواب و شط البدعة و آخرين - للأديبة العراقية الدكتورة : ماجدة غضبان ..

     عن زامل و النواب و شط البدعة و آخرين - للأديبة العراقية الدكتورة : ماجدة غضبان ..



    الوطن العربى الأسبوعية - القاهرة ..

    "ولك يا ريل لا تكعر.. خذت ولفي و أريدنه"

    كنا قصار القامة ، و نخلات حمود الثلاث بثمرها المغري تنتصب كأكبر تحدي لنا في هجيرة آب..

    _تخيل لو اننا يومها حصلنا على ذلك الزجاج الكروي الملون الذي كان في حوزة إبن دويج ، ما كان يسميه بالدُعبُل ، هل ستكون ذكريات طفولتنا كما هي الآن كالحة و دون ألوان؟........
    هكذا بدأت ضحكتي الطويلة يا حمد..

    مزيج خزفي من شوق يعوم على دهلة** تساؤلات ، دونته في رسائل ألكترونية لرفيقتنا الثالثة حول ذكريات الطين ، و الفيء ، و دمع التبرزل الذي نلعقه عسلا في أحلامنا.. مع وخزة شوك دامية تذكرنا دوما انه ما كان سوى دمع في مخيلة زامل..

    خلف جنازته مشينا جميعا صامتين ، و نحن نرقب بعثرة سيول الدمع لقصائد ديوان (المكير) بين شط البدعة ، و بغداد ، و الزقورة ، و ظل شاب أحمق نسي أن ينام على "خوانيك الريل و هو يكعر" رفقا بسمرائه..
    ببساطة لم يطالبه بالصمت كي تواصل إغفاءتها.. لم يدرك أيضا لحماقته انه يمعن في التمثيل بجثة زامل الممزقة في حادث سيارة مفتعل..
    و لأنها حلمت بأعذاق لا تطولها أيدي الصغار فقد ردت بحماس على أهزوجتك الجنسية:
    _غفوت بك ، و لأجلك ، و منك ، و حولك.. ، ثم استدركت خجلا و نظرات الجميع تستنكر شبقها:
    _ و كأنني بها بقيت "عثوكه ما تنلاح"..
    أأنا بحاجة يا حمد لإستئذانك كي أشارك زامل دموعه؟
    رائحة الهيل تعطر المكان ، و صوت الهاون يطغي على صوت قطار يقف بين طيفي و طيفك كالحية الرقطاء ، و مظفر الوحيد مع قلمه و دفتره الذي كان يعلم انني مررت بك..
    _تسألني لماذا يا حمد ؟ ، لأنه ببساطة كان يجلس جواري في القطار القديم ، و الكحلة الرخيصة التي اشتريتها من سوق الجملة في الشورجة كانت تسيل بهدوء على البودرة القبيحة ، و أحمر الشفاه العاهر الذي أخفيت وجهي خلفه..
    أتمنى لو انني الآن ألج معك العالم الملون ذاك في دعبلة واحدة من دعابل ابن دويج.. ، هل كنا سنخرج لنرى ما حل بالنواب بعدها في سورية؟..
    لعلك تجد في ذلك جريمة ، و انت تقترب من قدسية منصة البيت الأبيض ، أدام الله ظله ، و قدس سره.. هناك حيث يصنع قرار الكلمة التي ستعلن قبل نطقها بسنين..؟؟..
    حسنا ، كلانا سمع تلك المعلومة من خالي المغيب ، و شقيقك الشهيد..
    الدخول في كروية الزجاج و سحره من العبث غير المستحب في مضيفك المتنحي جدا عن "الريل" ، و حكايات مظفر العدمية التي لم تقتحمها دراسة جدوى أبدا..
    أشهد يا حمد ان ثرثرتي تلك خارج كل مقاييس العلماء ، و قراءات الحضارات ، خارج الخطط ، و المخططات ، و تخطيطات العري بقلم الرصاص..
    و حتى هذه اللحظة مازال رأسك في حجري ، و أنا أغني لك:
    " آنه ارد الوكـَ لحمد \ ما الوكـَ انا لغيره"
    عشقنا الأغنية معا ، و هي تذاع من مذياع كبير في صريفة ناهي ، و بقيت تدور في رأسينا كدولاب العيد على أرضية تلمع ، نكاد أن نرى فيها وجهينا في قصور الرئيس ، و قرب حنو دجلة على الجثامين الطافية ، و على صفحة السين الحالمة ، و وحشة التايمز ، و ضياع المسيسيبي حيث إرتحلت قوافي المراهقة ، و ألواننا الخشبية العابقة بروائح المدرسة المتوغلة في الريف ، و طين الشتاء الزلق..
    و ربما لو حاولنا إعانة بعضنا البعض على تسلق نخلات حمود قرب أرض أبي المحتشدة بالطماطة و البطيخ لحظينا ببعض حلم زامل الدبق..
    _أرأيت كم هي دبقة أحلامنا؟ ، دبق الشهوة؟ ، دبق التبرزل؟.. جميعه دبق.. له أجنحة التحليق بعيدا عن مرارة الحنظل في كل ما أعقبه..
    بضع حبات من التبرزل كانت ستجعلني أغض الطرف عما قاله النواب فيك:
    "يا ريل طلعوا دغش و العشكـ جذابي"
    كانت ستجعلني أصنع من الحنظل غابات تبرزل..
    أين كنت ستدور بي بعدها؟.. ، أليس بعد دوران الأرض و ثبوتنا من زيف؟؟..
    يصعب علي الخروج من المضيف ، من رائحة "الهيل" ، من "السنابل" ، من "القطا".. ، من "الخزامات"..، من "زغرنا و لعبة الطفيرة"..
    بالأمس طاف بي زامل حتى وقف عند شط البدعة ، كان مخمورا ، و راعه أن يرى صورة منارة تنتصب كذكر مستبد في عذوبة الماء..
    _إنتحى بي جانبا يا حمد.. ، و قال لي سره الأخير ، قبل رحيله الأخير:
    "يا الشاتل العودين خضر فرد عود"..
    كأنني صحوت على كابوس القطار ، و هو يمضي بعيدا عن الناصرية ، و يقترب من البصرة ، محطة بعد أخرى ، زاعقا دون رحمة بالسمراء من جديد..
    لا أظنك ستلحق بلهاث الصور ، و أنا أقف عند النخلات الثلاث..
    اكتشفت ان علي أن أعود للناصرية ، لا سواها ، و ألف عبرة تخنقني ، أنظر الى النهر فاذكر وقوفي معك ، و أسمع صوت زامل يصبرني ، و أرد بسيل من تبرزل نخلات حمود المزروعة في رحمي:
    "المفطوم شيصبره؟"
    سيكون ذلك عسير الفهم أمام الإحصائيات التي تقول ان معظم الرضع يستسيغون الحليب الصناعي أكثر من حليب الأم..
    آه .. يا حمد..
    سأعترف دون تزويق ، لا رفيقتنا الثالثة ردت على رسائلي ، و لا شط البدعة إحتفظ بوجه زامل.. أما مظفر فقد زار الوطن ، و هو يعاني من داء الرعاش.. و حين علم انك دفعتني دفعا الى رصيف العهر.. عاد نادما ، فقد بدت بغداد مطحونة ككرات من زجاج ملون ، لا يمكن ملامسة أرضها دون العودة بعدد هائل من شظايا الدعبل..
    دعبل ابن دويج..
    هل تعرف كم تؤلمني شظايا الدعبل؟ ، كم يؤلمني حجم ابن دويج و تمثاله وسط بغداد؟..
    أم انك أغلقت الصفحة الألكترونية الآن منزعجا ، كما اغلقت دفتي الذاكرة على صورة زامل بدم بارد؟
    عاتبني النواب بشدة عند الغراف ، مزق آخر ما بقي لي منك..
    كان ردي بسيطا.. بساطة من يقيمون مع النخيل على الضفاف.. سيل من دموع زامل مع بيت من شعر مظفر:
    " و لا تمشي مشية هجر\ قلبي بعد ما مات"
    بعد دهر ، يا حمد ، وجدت اننا مازلنا قصار القامة ، و نخلات حمود بتبرزلها تنتصب كأكبر تحدي لنا في هجيرة آب..، أنت في مضيفك الذي يأنف من صوت ريل قديم ، و لعبة سمجة كلعبة الدعبل ، و أنا في دوامة المحطات من المكير و اليه برفقة لون الاسفلت البغيض..

    ===================================
    * يفترض ان أضع الكثير من الهوامش لأشرح كل ما هو عصي على الفهم بسبب إختلاف اللهجات بالنسبة للقراء الكرام من غير العراقيين ، لكني توقفت حين وجدت الهوامش أكبر من النص نفسه.
    أكتفي هنا بنصيحة واحدة ، النص يعتمد على ما جاء في ديوان (المكير) للشاعر الراحل زامل سعيد فتاح ، و بالذات قصيدة (فرد عود) و قصيدة (المكير) منه ، و ما جاء في قصيدة (الريل و حمد) للشاعر مظفر النواب ، و بالإمكان العثور على كليهما ، اعني الديوان و القصيدة على غوغل ، و كل ما هو محصور بين قوسين صغيرين أبيات شعر أو كلمات مقتبسة منهما.

    ** الدهلة باللهجة العراقية هي الماء المخلوط مع طينه

ندعوك لتقرأ أيضا ً ..

.

فيديو الوطن العربى

من قصيدة " شمس الهدى" للشاعر علاء الدين سعيد لقطة للشاعر/ علاء الدين سعيد ، خلال ثورة 25 يناير 2011 بكاميرا الشاعر/ علاء الدين سعيد ، فى ثورة 25 يناير 2011 مجموعة الفنانين - الوطن الاكبر
فيديو 5 فيديو 6 فيديو 7 فيديو 8
ضع كود الفيديو5 هنا ضع كود الفيديو6 هنا ضع كود الفيديو7 هنا ضع كود الفيديو8 هنا
فيديو 9 فيديو 10 فيديو 11 فيديو 12
ضع كود الفيديو13 هنا ضع كود الفيديو14 هنا ضع كود الفيديو15 هنا ضع كود الفيديو 16هنا
ضع كود الفيديو9 هنا ضع كود الفيديو10 هنا ضع كود الفيديو11 هنا ضع كود الفيديو 12هنا

إلإجتماعيات و المناسبات

الصفحات الألكترونية و مواقع التواصل الإجتماعى

أقلام و رسائل القراء

المطبخ

المشاركات الشائعة

تابعنا عبر Google plus

أسرة الصحيفة و المنضمون اليها